اللعب المضاد

نشاط ذاتي، غالبًا للطرف الواقع تحت الضغط، يصنع تهديدات ويجبر الخصم على معالجة مشكلات جديدة.

تُعرض هذه الصفحة مؤقتًا باللغة الإنجليزية. ستُضاف الترجمة الكاملة في مرحلة لاحقة.

الشرح

اللعب المضاد نشاط يصنعه طرف وهو يرد على ضغط الخصم أو خطته. بدل الاقتصار على دفاع كل تهديد، ينشئ مشكلاته: كسر بيادق يتحدى بيادق الخصم مباشرة، أو هجومًا في جناح آخر، أو دخول قطعة إلى أرض الخصم، أو بيدقًا مارًا لا توجد أمامه بيادق معادية في عموده أو الأعمدة المجاورة.

ليس لازمًا أن يكون هجومًا مضادًا مباشرًا على القطعة أو جناح الرقعة نفسه. وظيفته منازعة إيقاع المباراة. إذا اضطر الخصم إلى إنفاق ، أي نقلة، للرد فقد يفقد التنسيق أو يؤخر خطته. ويمكن للعب مضاد كاف أن يبطل الضغط بل يستعيد ، أي القدرة على إجبار الطرف الآخر على الرد.

يصنع اللعب المضاد المفيد تهديدًا ملموسًا ويصل بسرعة كافية قياسًا بالخطر القائم. ويستند عادة إلى مصدر مستدام، مثل كسر بيادق أو عمود مفتوح بلا بيادق أو مجموعة بيادق تتقدم معًا. كما يجب ألا يهجر دفاعًا أساسيًا قبل أن يؤثر تهديده.

لا يعني وجود اللعب المضاد أن الوضعية متعادلة أو جيدة بالضرورة. قد يظل طرف أسوأ لكنه يحتفظ بموارد عملية تصعب على الخصم تحويل العامة إلى فوز. ومن دونه يستطيع الخصم عادة التحسن بلا إزعاج.

التباسات شائعة

اللعب المضاد والدفاع

يرد الدفاع على الخطر القائم، أما اللعب المضاد فيصنع خطرًا ذاتيًا، وقد تفعل نقلة جيدة الأمرين.

اللعب المضاد والمبادرة

اللعب المضاد نشاط للمقاومة أو الرد، وإذا صار قويًا ومتواصلًا بما يكفي فقد ينتزع المبادرة.

عرض المصطلح

المصادر

مصطلحات ذات صلة

© 2026 MindZug